محمد بن عزيز السجستاني
295
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
الصّفا والمروة [ 2 - البقرة : 158 ] : جبلان بمكّة « 1 » . الصّلاة الوسطى [ 2 - البقرة : 238 ] : صلاة العصر « 2 » ؛ لأنها بين صلاتين في اللّيل وصلاتين في النهار ، والصلاة على خمسة أوجه « 3 » : الصلاة المعروفة التي فيها الركوع والسجود ، والصلاة من اللّه : الترحّم ، كقوله عزّ وجل : أولئك عليهم صلوات من ربّهم [ ورحمة ] « 4 » [ 2 - البقرة : 157 ] أي ترحّم ، والصلاة : الدعاء ، كقوله : إنّ صلاتك سكن لهم [ 9 - التوبة : 103 ] : أي دعاؤك سكون وتثبيت [ لهم ] « 5 » ، وصلاة الملائكة للمسلمين : استغفار لهم ، والصّلاة : الدين ، كقوله عزّ وجل : يا شعيب أصلاتك تأمرك [ 11 - هود : 87 ] : أي دينك . وقيل : كان شعيب عليه السلام كثير الصّلاة ، فقالوا له ذلك . صفوان [ 2 - البقرة : 264 ] : أي حجر أملس ، وهو اسم واحد معناه جمع « 6 » ، واحدته صفوانة .
--> ( 1 ) انظر معجم البلدان لياقوت 3 / 411 و 5 / 116 . ( 2 ) أخرج الشيخان عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال يوم الخندق : « حبسونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا » أخرجه البخاري في صحيحه 8 / 195 ، في كتاب التفسير ( 65 ) ، باب حافظوا على الصلوات ( 2 ) ، الحديث ( 4533 ) ، ومسلم في صحيحه 1 / 437 ، في كتاب المساجد ( 5 ) ، باب الدليل لمن قال : الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ( 36 ) ، الحديث 205 / 627 . وذهب الشافعي في أحكام القرآن 1 / 59 إلى أنها صلاة الفجر . ( 3 ) في ( أ ) أربعة أوجه . وانظر نزهة الأعين النواظر لابن الجوزي ص 393 . ( 4 ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 82 وقال اليزيدي في غريبه ص 98 : ويقال إنه واحد ، وجمعه صفوان - بكسر الصاد - .